ما هي أسباب دفع مسؤولية الناقل الجوي الدولي كما أقرها القانون ؟ 2022 | العالميه للمحاماه
10 ب ميدان ابن سندر - القاهره -مصر 01061680444 info@alalameh.net

معلومات قانونية

هنا تجد أحدث أخبار وفعاليات العالميه للمحاماه

ما هي أسباب دفع مسؤولية الناقل الجوي الدولي كما أقرها القانون ؟ 2022

ما هي عوامل صرف مسؤولية الناقل الجوي العالمي مثلما أقرها التشريع ؟

الاعفاءات من المسؤولية المخصصة بالناقل الجوي

نصت المادة عشرين (العبارة 1) من اتفاقية وارسو على أساس أنه : “لا يكون الناقل مسؤولا إذا أثبت أنه وتابعيه اتخذوا كل الإجراءات اللازمة لتفادي الضرر أو أنه كان يستحيل عليهم اتخاذها ”

وإضافت العبارة 2 من نفس المادة أن “الناقل لا يكون مسؤولا في موقف نقل السلع والأمتعة إذا أثبت أن الضرر تولد عن غير دقيق في التقدم أو تسيير الطائرة أو في الملاحة، وأنه هو وتابعيه قد اتخذوا من عموم الوجوه الأخرى كل الممارسات اللازمة لتفادي الضرر” مثلما نصت المادة 21 من الاتفاقية ايضا أنه :

” إذا استقر الناقل أن غير دقيق الفرد المضرور تتسبب في في الضرر, أو إشترك في وقوعه جاز للمحكمة طبقا لقانونها أن تستبعد مسؤولية الناقل أو تخفف منها ”

أذن استنادا لنصوص المواد بالأعلى من الاتفاقية ، فإن الناقل الجوي بإمكانه صرف مسؤوليته عن التلفيات التي أصابت الإرسالية بإثباته بأنه لم يخطأ, ويتحقق هذا في حالتين هما : اتخاذ الناقل وتابعيه الإجراءات اللازمة سائر لتلافي سقوط الضرر أو استحالة اتخاذها ، أو أن الضرر يرجع لخطأ المضرور. غير أن يجدر الدلالة هنا أن البند التي أتت بها المادة عشرين (بند 1) من اتفاقية وارسو بأنه كان :

“يستحيل على الناقل وتابعيه اتخاذ الممارسات الأساسية لتفادي الضرر” تشتمل على الشدة العاصمة المصرية القاهرة, النقص والخلل الذاتي للبضاعة وفعل الغير.

وتفريعا لما تمنح ، تكون عوامل صرف المسؤولية للناقل الجوي العالمي هي :

1- اتخاذ الممارسات اللازمة لتفادي الخطور

2- غير دقيق المضرور

3- الشدة العاصمة المصرية القاهرة

4- النقص والخلل الذاتي

5- تصرف الغير (الخطأ الملاحي)

1.- اتخاذ الممارسات الأساسية لتفادي الضرر

لم ثبت الاتفاقية المقصود من فقرة الممارسات اللازمة واختلفت الافكار في توضيح تلك الفقرة غير أن الإفتراض الراجح في الفقه والقضاء اتجه إلى شرح فضفاض لهذه الفقرة وتطلب من الناقل لغرض إعفاءه من المسؤولية أن يثبت ليس إلا أنه وتابعيه قد اتخذوا الممارسات المعقولة التي يتخدها الناقل الجوي الحريص لتفادي الضرر, بخاصة وأن التزام الناقل الجوي بسلامة المنتجات هو التزام بمراعاة وليس التزام بنتيجة كان يثبت الناقل :

1- أن الطاهرة كانت صالحة كليا للطيران ورعي في شأن حفظ ملفها النُّظُم المخصصة بأمنها .

2- أن الطائرة كانت مكان إعتناء وتخضع لتصليح دورية دقيقة ومزودة بالقدر الوافي من المحروقات لاتمام السفرية .

3- أن حالة الطقس كانت تتيح بإقلاع الطائرة ، والطائرة مزودة بالأجهزة اللازمة والخرائط .

4- أن شخصيات الطاقم حائزون على الشهادات التي يستلزمها التشريع .

5- أنه وتابعيه بقوا على اتصال مستديم بالطائرة أثناء السفرية واستمروا بأخذ ممارسات السلامة إلى وقت سقوط الحادث .

وأن شُكر كفاية تلك الرعاية التي يبذلها الناقل الحريص أو عدم كفايتها هو من شأن القاضي المسألة . ويدخل في مركبات ذاك التقييم نمط الطائرة والأحوال تضاريس الأرض للرحلة الجوية ومدى جدارة أدوات الإنعاش وطبيعة الشحنة القابلة للحمل وحالتها .

2.غير صحيح المضرور

أن الطرف المضرور في تم عقده النقل إزاء الناقل من الممكن أن يكون المرسل او المرسل إليه . ولقد نصت المادة 21 من اتفاقية وارسو “إذا أثبت الناقل أن غير صحيح الفرد المضرور هو الذي كان سببا في الضرر أو أسهَم في وقوعه ، فللمحكمة طبقا لقانونها أن تستبعد مسؤولية الناقل أو تخفف منها ” ومقتضى هذا أن الاتفاقية قد تركت لقاضي المسألة أن يقدر ، ووفقا لقانون بلده ، ماهية غير دقيق المضرور وأثره في مسؤولية الناقل . فإن كان القاضي يحتسب غير دقيق المضرور سببا في الإعفاء من المسؤولية ، فإن الناقل يعفي منها, ولو أنه غير دقيق المضرور قد أسهَم في سقوط الضرر فإن المحكمة تمضي بتخفيف المسؤولية, أي أن الناقل يستثنى جزئيا من المسؤولية بقدر مشاركته في حدوث الضرر . ومثال غير دقيق المضرور أن يثبت الناقل إهمال المرسل الشاحن تغليف الشحنة تغليفا يتناسب وطبيعتها فتصاب بتلف من نتيجة لـ هذا ، أو أن يرسل الشاحن شحنة قابلة للاشتعال دون أن يعدها التجهيز الوافي لوقايتها من الاحتراق .

أما غير صحيح المرسل اليه فيتمثل بتأخره عن إستقبل المنقولات القابلة للتلف المتعجل مثل الفواكه واللحوم وتعفنها بالتإلى ، او تقاعس المرسل إليه عن تلقى الطرود المرسلة إليه مدة طويلة المسألة الذي أفضى إلى نقلها إلى مستودع المهملات وبالتإلى إلى ضياعها .

3- الشدة العاصمة المصرية القاهرة :

أن الشدة القاهرة عاصمة مصر تعد في مختلف التشريعات الدولية سببا من عوامل صرف المسؤولية . والقوة القاهرة عاصمة مصر في النقل الجوي التي تعفي الناقل من مسؤولية هي هذه النكبات المباغتة التي تطلع عن دائرة نشاطه ولا يمكن له توقعها أو تلافي مخاطرها. كأن تسقط طائرة فجأة في مطب هوائي فيختل توازنها وتهوي وتتحطم ، أو أن تتعرض لعاصفة جليدية أو لصاعقة على الرغم من حسن تكهن مرفق الرصد الجوي ، أو أن يصاب قائدها بنوبة قلبية تؤدي لجباته ، أو يصاب بانهيار او إجهاد مفاجئ ليست له أي إمارات سابقة ، أو أن تتعرض الطائرة لهجوم من طائرة حربية بصرف النظر عن عدم ارتكاب قائدها عملا يتيح أو يحكم بذاك .

ذلك ولا يكلف الناقل بإثبات أن الحادث كان نتيجة قوة قاهرة ، وإنما يكتفي منه أن يثبت أنه وتابعيه قد اتخذوا الممارسات اللازمة عموم والحادثة لتوقي الضرر طبقا لمعيار الناقل الحريص العاقل .

4- النقص والخلل الذاتي :

النقص والخلل الذاتي من الممكن أن يكون في الطائرة وقد يكون في الشحنة القابلة للحمل على الطائرة . أن الناقل لا يكون مسؤولا عن النقص والخلل الخفي بالطائرة الذي يجهله كليا ويتعذر فوق منه كشفه ولم تكن له أي إمارات سابقة . ومن الممكن للناقل في طريق الإعفاء من المسؤولية أن يعول على شهادة قيامه بواجبه . فلو وقع عارض طوال السفرية كانفجار محرك الطائرة أو تلف اطاراتها, أوتسرب الزيت أو عطب لوازم الاتصال المفاجئ أو غير ذاك فإن الناقل لا يحمل على عاتقه المسؤولية . وقد يعود النقص والخلل إلى الطبيعة الذاتية للبضاعة كالزهور التي لا تحمل على عاتقها النقل لمقدار طويلة فتذبل ، وايضا الفواكة قد تتعفن ، واللحوم والسوائل التي تتم فيها تفاعلات كيميائية فتتلف .

غير أن يشترط في النقص والخلل الذاتي لغرض إعفاء الناقل من المسؤولية أن تتوافر فيه محددات وقواعد الشدة القاهرة عاصمة مصر ، أي ألا يكون باستطاعة الناقل أو تابعيه توقعه أو دفعه . فإذا أمكن تكهن النقص والخلل ولم يتخذ الناقل ضده الإجراءات الضرورية لتفادي ما قد يأتي ذلك عنه من ضرر, فإنه يكون مقصرا في تأدية التزامه بالمحافظة على الشيء ويسأل بالتالي عن الضرر الحاصل له ، مثال ذاك ، نقل حيوان متعددة أيام دون إطعامه الأمر الذي يتسبب في مصرعه .

5- إجراء الغير (الخطا الملاحي) :

لقد نصت العبارة الثانية من المادة عشرين من اتفاقية وارسو أن “الناقل لا يكون مسؤولا في وضعية نقل المنتجات والأمتعة إذا أثبت أن الضرر تولد عن غير دقيق في التقدم أو تسيير الطائرة أو في الملاحة ، وأنه هو وتابعيه قد اتخذوا من عموم الوجوه الأخرى ، كل الممارسات اللازمة لتفادي الضرر”

أي إذا أثبت الناقل أن الضرر قد تولد عن غير صحيح في الطيران أو في زعامة الطائرة أو في الملاحة الجوية من قبل شخصيات منظمة الطاقم الخاصيين بإجراءات التسيير الفني للطائرة .

ويتحقق إجراء الغير مثلا : بخطأ ربان طائرة أخرى يصطدم بطيارة الناقل, أو غير دقيق ضابط برج الرصد بمهبط الطائرات بالإتاحة لطائرتين بالانخفاض وفي نفس الوقت على مسار شخص.

ويشترط في الغير لأجل أن يؤدي فعله أو تصرفه إلى إعفاء الناقل من المسؤولية أن يكون أجنبيا أي ألا يكون من الأفراد اللذين يرتبطون برفقته بعلاقة انتساب أو مراقبة لتطبيق عملية النقل . كقائد الطائرة والمضيفين ومن في حكمهم من مستخدمي وعمال الناقل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العودة للأعلى
اتصل الان