ما هي حالات دفع مسؤولية الناقل البحري والاعفاء منها كما أقرها القانون ؟ 2022 | العالميه للمحاماه
10 ب ميدان ابن سندر - القاهره -مصر 01061680444 info@alalameh.net

معلومات قانونية

هنا تجد أحدث أخبار وفعاليات العالميه للمحاماه

ما هي حالات دفع مسؤولية الناقل البحري والاعفاء منها كما أقرها القانون ؟ 2022

ما هي حالات صرف مسؤولية الناقل البحري والاعفاء منها مثلما أقرها الدستور ؟

بما أن التزام الناقل البحري بنقل الشحنة سالمة إلى ميناء الوصول في التوقيت المتفق فوقه أو في الموعد المعقول هو التزام بتحقيق نتيجة ، وأن الناقل البحري يسأل فور عدم تسليم الشحنة كاملة سليمة إلى المرسل اليه في التوقيت المتفق أعلاه .

إلا أن ثمة ايضا الحق للناقل في صرف المسؤولية والإعفاء منها في ظرف إثباته أن هلاك الإرسالية أو تلفها يعاود غفيرة حالات وتلك كالآتي :

1) لا يسأل الناقل عن المضار التي تصيب الحمولة الناتجة عن عدم صلاحية المركب للملاحة :

سوى لو أنه عدم صلاحيتها للملاحة عائدة إلى عدم فعل الناقل الرعاية المعقولة وتكون ناجمة عن غير دقيق في الملاحة يعزى للربان أوللملاحين أو المرشدين أو تابعي الناقل على اعتبار أن تلك الأخطاء تقع بعيدة عن مراقبة الناقل. إذ يعزى ذاك على أعتبار أن تلك الآخطاء تقع بعيدة عن أشراف الناقل.

وفي جميع الحالات التي يأتي ذلك فيها الموت أو التلف عن عدم صلاحية الباخرة للسفر يحدث عبأ الإثبات بصدد ببذل المراعاة المعقولة على عاتق الناقل أو أي واحد أحدث يتمسك بالإعفاء .

2) التلفيات التي تتم جراء الشدة القاهرة عاصمة مصر أو تشكل حادثا عرضيا :

تتمثل الشدة القاهرة عاصمة مصر في مختلف حادث غير ممكن توقعه وغير ممكن دفعه وليس للناقل دخل في حدوثه الأمر الذي يجعل التزام الناقل مستحيلا. كوقوع حادثة بحرية تسفر عن غطس السلع أو الفلك والحروب والحصار البحري أو استيلاء السلطة العامة على الفلك أو الحمولة والفتن والثورات وقيود الحجز الصحي الاستثنائية. وايضاً الإضراب عن المجهود أو التبطل عنه ، أو أي مانع عارض طوال الشغل لو أنه من حاله تحريم استمرار الشغل جزئيا أو تماما .

ويحتسب تفجر محركات الفلك حادثا مفاجأ يستجمع محددات وقواعد الشدة القاهرة عاصمة مصر مادام لم يثبت وجود إهمال أو تقصير في أعداد وترتيب المركب ابتداء. وأيضاً الحريق يحتسب من الشدة العاصمة المصرية القاهرة ، إذا نتج عن صاعقة أو أي دافع غير ممكن توقعه أو دفعه .

3- النقص والخلل الذاتي في المنقولات :

يعني به هو أي تبرير ناشئ عن طبيعة الإرسالية الداخلية يتسبب في وفاتها أو تلفها دون تدخل من الناقل بمعنى أجدد المواصفات الكامنة في طبيعة الحمولة نفسها والتي تجعل عرضه للتلف أو الوفاة نتيجة السفرية البحرية. مثلما إن كانت الحمولة تتلف نتيجة السخونة أو الصقيع أو التعرض للنداوة والبلل ، حيث أن مثل ذاك الضرر سببه أجنبيا عن الناقل وتابعيه فلا يسأل عنه .

ثمة نقص وخلل أجدد يمكن له الناقل الاعتماد أعلاه في صرف مسؤوليته ، وهو ما يطلق عليه بعجز الطريق ويهدف به قلة التواجد الطبيعي الذي يلحق معدل أو وزن الشحنة خلال نقلها بطريق البحر ، ناشئ عن طبيعة الحمولة منها : تبخر عدد محدود من المنتجات جراء سخونة العنابر كالسوائل ومنها ما يجف مع الوقت كالحبوب أو اللحوم أو الفواكه .

4- نجدة أو مسعى إنعاش الأرواح أو الثروات عن طريق البحر :

مثلما لو اضطر الناقل إلى الجنوح في خط السير للباخرة عن خط سيرها المعتاد لإنقاذ مركب أخرى فتأخر وصول المنقولات ، وأدى ذلك الجنوح إلى غطس أو تلف جزء منها خلال عملية الإغاثة. والإعفاء يسري في حق الناقل ، سواء أن تم إنعاش الأرواح والأموال أم لا ، فيكفي لتقرير ذلك الإعفاء أن الناقل كان قد نشد تقديم المعاونة .

5)المضار التي تنجم عن عدم كفاية التغليف أو إتقان الإشارات :

إذ تمثل هذة الموقف من حلات إهمال الشاحن في التغليف أو ربط أو حزم الإرسالية، إلا أن بشرط ألا يساهم الناقل البحري أو تابعوة بإهمالهم.

ويحتسب أيضاً من أخطاء الشاحن عدم كتابة المعلومات ، أو عدم وحط الإشارات على صوب يصون بقاءها، الأمر الذي أفضى إلى زوالها أو تشوهها، بحيث صار متعذرا تحديد المرسل إلية، أو تحديد ذاتية الشحنة، أو تسليمها لغير المرسل إلية.

6) المضار الناجمة عن الخلل والنقائص الخفية التي لا يكشفها التحليل البسيط :

إذ يعفي الناقل البحري من مسؤولية التلفيات التي تصيب الإرسالية ، ولذا بأن يثبت بأن هذه المضار كانت قد حدثت نتيجة وجود نقص وخلل خفي في الفلك أو في الحمولة ، وسواء تسببت تلك التلفيات عن هلاك مجمل أو جزئي للبضاعة أو تلف للبضاعة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العودة للأعلى
اتصل الان